logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 21 فبراير 2026
22:19:46 GMT

السننُ الإلهيّة من الوعي إلى الوعد المحتوم.

السننُ الإلهيّة من الوعي إلى الوعد المحتوم.
2026-02-21 19:12:56
 ❗️sadawilaya❗
عدنان عبدالله الجنيد.
قوانينُ الله في صناعة الأئمّة ووراثة الأرض… حين يسقط الاستكبار وتنهض الأمم.
لماذا تنهض أمم وتسقط أخرى؟ هل هو سلاح الجبار، أم إرادة الشعوب؟ أم أن هناك قوانين خفية تحكم التاريخ؟
في محاضرته الرمضانية الثالثة لعام 1447هـ، أجاب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) بهذا السؤال العميق، مؤكدًا أن السنن الإلهية هي المعيار الحقيقي لصعود الأمم وهلاك الطغاة.
لم تكن المحاضرة توصيفًا عابرًا، ولا خطابًا وعظيًا تقليديًا، بل خارطة طريق قرآنية للتحرر:
من الاستضعاف…
إلى إدراك الحقيقة…
إلى التمكين…
إلى الإمامة والوراثة.
الوعي: المدخل الإلزامي للسنّة الإلهية
أولى السنن التي شدّد عليها السيد القائد أن الاستضعاف لا يُرفع بالصدفة، ولا يكفي مجرد الدعاء أو الانتظار.
فالقرآن يفرز المستضعفين، ولا يساوي بينهم.
هناك مستضعفٌ واعٍ: يدرك ظلمه، يرفض واقعه، ويتحرك لتغييره.
ومستضعفٌ غافل: رضي بالهوان، وتكيّف مع القهر.
الأول يبني ويصعد، والثاني يبقى جزءًا من معادلة البقاء الضعيف.
إنه الوعي الشامل: بالعدو ومخططاته، بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا، وبأن الله وحده يقرر مصير الأمم.
الاستكبار العالمي: عداوة قائمة على فهم السنن:
الاستكبار العالمي لا يعادي المستضعفين لأنهم ضعفاء، بل لأنه يعرف ما سيصيرون إليه إذا اكتمل وعيهم.
لهذا نراه اليوم يحارب الإدراك بكل وسيلة: يشوّه الصورة، يقطع الأرزاق، ويزرع الفتن الداخلية، لأنه يعلم أن المستضعف الواعي يصبح قوة لا تُقهر.
الحرب الناعمة ليست صدفة، بل خطة مدروسة لإخراج المستضعفين من دائرة الرعاية الإلهية.
والمنافقون في الداخل يسخرون من الوعد الإلهي ويشكّكون بالنصر، بينما تبقى الثقة بالسنن والاعتماد على الله محور التحرر.
التاريخ: مختبر السنن الإلهية:
ما عرضه القرآن وأكّد عليه السيد القائد ليس سردًا تاريخيًا فحسب، بل تجارب مجرّبة:
بنو إسرائيل: أمة مستضعفة تحت سلطة الطغاة، نصرهم الله وجعلهم وارثين بعد أن استجابوا لشروط التحرك.
العهد النبوي: من الاستضعاف في مكة إلى الوعد بالنصر والفرح، قال تعالى:
﴿لِلهِ الاَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُۖ وَيَوْمَئِذٖ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم: 3].
غزوة الأحزاب: رغم الحصار والتآمر، جاءت البشائر بفتح اليمن والعراق، لتؤكد أن النصر يسبق الأمل بالشدّة.
شواهد إضافية من فهم الكاتب: في 2004، كانوا مجموعة محاصرة في صعدة، محاصرين من الاستكبار، محدودي الإمكانات. 
واليوم، بعد وعي وصبر وثبات، أصبحوا قوة تُذل البحرية الأمريكية، وتضرب عمق فلسطين المحتلة.
أليس هذا عين ما حدث لبني إسرائيل؟ أليس هذا هو التمكين بعد الاستضعاف؟
بهذه الطريقة، تتحوّل السنن الإلهية من مجرد وعد في النص القرآني إلى واقع ملموس على الأرض.
التمكين: حين تتكلم السنّة الكلمة الأخيرة:
إذا اكتمل إدراك المستضعفين لواقعهم وتميزت صفوفهم، تبدأ السنّة مرحلة التمكين.
تمكين لا يُقاس بالعدد أو العتاد، بل:
في الإرادة والثبات،في القرار والموقف،
في مشروع الأمة الحضاري.
عندها يسقط الاستكبار لأن وظيفته التاريخية انتهت، ويبدأ وعد الله في التحول من مجرد نجاة إلى قيادة ووراثة.
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.
خاتمة: زمن السنن، زمن الأئمّة:
المحاضرة تؤكد أن الوعي هو نقطة الانطلاق الحقيقية، وأن المستضعفين إذا أدركوا سنّة الله، كتبوا نهايات الطغاة بأنفسهم.
المستضعفون في غزة، في اليمن، في فلسطين، لم يعودوا ينتظرون وعدًا في السماء فقط، بل يصنعونه على الأرض. هذا هو زمن السنن.
 إما أن تكون صانعًا فيها، أو مجرد رقم في سقوط الطغاة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
لا الـمقاومة ليست ميليشيا
عن كذبة «سرقة عوائد النفط»: هكذا استثمرت فنزويلا مواردها
الإمارات في صدارة المطبّعين فلسطين
التحوّلات الاجتماعية تضرب السياحة الشتوية! حركة خجولة في فاريا وكفردبيان ... وفقرا «لا تهتز»
إيران على المقصلة: بين سيناريو التفكيك وحدود الصمود البنيوي...أدوات الاستهداف وموازين الرد
من تشاوشيسكو إلى “الثورات الملونة”.. فتشويه المقاومات!
المنظمات الدولية تتهيّأ للحرب... وحكومة سلام غير معنيّة بأي خطة
برنامج أميركي خاصّ لمواكبة خطة الجيش لحصر السلاح: تفعيل التنسيق المباشر تمهيداً لتفاهم أمني على غرار سوريا
اتهامات لترامب بـ«خيانة» قاعدته: التدخّل الإمبريالي يقسم أميركا
صراع إرادات يتجاذب إسرائيل: خطة احتلال غزة تتباطأ
«حزب الله» وورقة برّاك: العبور الصعب إلى الحل؟! جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة الخميس, 24-تموز-2025 تقول مصادر قريبة م
حزب الله لسلام: ليس ضرورياً إنجاز ملفّ الإعمار دفعةً واحدةً
اتركيا في سوريا: «فائض القوة» لا يحجب المآزق
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
MEA لا تبرمج رحلات إضافي لـ«زيارة الأربعين»: ضغط سياحي أم أميركي؟ زينب حمود الإثنين 21 تموز 2025 قبل نحو ثلاثة أسابيع
لا ضمانات أمنية لانتخابات الجنوب
ورشة دبلوماسية رسمية لمواجهة العدوان: لندن تعرض المساعدة في «معالجة ملفّ حزب الله»
المقاومة تثبّت: تل أبيب مقابل بيروت قوات العدوّ تعجز عن التقدّم البري
مطلب إسرائيل المرفوض: على الجيش واليونيفل العمل في خدمتي!
أجيال السيد.. الكابوس الذي يقلق الاستخبارات الإسرائيلية.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث